Race, Class, and Gender in To Kill a Mockingbird: Crash Course Literature 211



مرحبًا، أنا جون غرين
وهذه سلسلة Crash Course في الأدب. اليوم سنتابع نقاشنا حول رواية
"أن تقتل طائرًا بريئًا". العبر المستقاة من حلقة الأسبوع الماضي
عن رواية "أن تقتل طائرًا بريئًا" كانت التالي: "لا يسع المرء أن يفهم شخصًا فهمًا كاملًا
إلى أن ينظر إلى الأمور من وجهة نظره، ويمضي في الحياة متقمصًا شخصه." وبالنسبة إلي على الأقل،
فإن تلك إحدى أكبر مُتع القراءة. حيث يتسنى لنا أن نهرب من قيود
حيواتنا المحصورة والتنقل عبر الزمان والمكان، وتخيّل العالم من منظور أناس آخرين. وعبر الولوج إلى هذا النطاق الواسع
من التجربة الإنسانية، يمكننا فهم أن الناس الآخرين حقيقيين فعلًا. وأليست القدرة على فعل ذلك
وتناول وجبة خفيفة في الوقت نفسه أمرًا مذهلًا؟ الجانب السلبي هو أنكم ستلطخون الكتاب
ببقع الطعام، ولكن الأمر يستحق ذلك العناء! "موسيقى البداية" بعض الناس يعتقدون أن المشاركة الوجدانية
والفهم اللذين نستقيهما من القراءة هما في الواقع المغزى من الثقافة قاطبة. في العام 1875، طرح الشاعر والناقد الإنجليزي
ماثيو أرنولد الرأي القائل بأن الثقافة: "تسعى إلى التخلص من الطبقات، وجعل أفضل الأفكار والمعارف
من حول العالم دارجة في كل مكان، وجعل جميع الرجال
يعيشون في جو من العذوبة والنور." إن كان ذلك هو الهدف من الثقافة،
فلست متأكدًا من أننا أبلينا بلاءً حسنًا خاصة وأن ماثيو أرنولد
في ذلك الاقتباس قال، "الرجال"، في حين أفترض أنه عنى جميع الناس. رواية "أن تقتل طائرًا بريئًا"
لم تتخلص من الهيكل الطبقي، ولكنا تنتقد الانقسامات الاجتماعية والعرقية
في الجنوب الأمريكي. وشأنها كشأن رواية "الأشياء تتداعى" بقلم
شينوا أشيبي، فإن هذه الرواية هي عن الماضي، ولكنها أيضًا إلى حد كبير
نتاج الحقبة التي كُتبت فيها. حسنًا، دعونا ننتقل مباشرة
إلى فقاعة التخيل اليوم. كتبت "لي" رواية "أن تقتل طائرًا بريئًا"
في خمسينيات القرن العشرين، وهو عقد تخللته تغييرات هائلة
في المشهد الاجتماعي في الولايات المتحدة: حيث رفضت روزا باركس
التنازل عن مقعدها في إحدى الحافلات، مشعلة بذلك فتيل حملة مقاطعة الحافلات
في مونتغرمي، واندلعت أعمال الشغب بعد قبول طالبين أمريكيين
من أصول أفريقية في جامعة ألباما. وذلك كله حدث في ولاية "لي" فقط! وفي ميسيسيبي، إيميت تيل، وهو صبي
أمريكي من أصل أفريقي في الرابعة عشر من العمر، قتُل لأنه على حد الادعاء
صفّر مغازلًا سيدة بيضاء، وقررت المحكمة العليا أن المدارس التي تطبق
مبدأ "منفصلون ولكن سواسية" مُجحفة في صميمها في قضية براون مقابل مجلس التعليم عام 1954. أقر الكونغرس قانون الحقوق المدنية
في عام 1957 لدعم التكامل العرقي في المدارس. في ولاية اركنسو، استعان المحافظ بالحرس الوطني لمنع تسعة طلاب أمريكيين من أصول أفريقية
من الدخول إلى مدرسة ليتل روك الثانوية، وأرسل الرئيس آيزنهاور قوات فيدرالية
لتنفيذ التكامل العرقي في تلك المدرسة. تتأمل لي طفولتها في ثلاثينيات القرن الماضي
من منظور الخمسينيات المثقلة بالصراعات. لذا، أجل،
تشعر لي بالحنين لعذوبة ونور شبابها، وللعب في الهواء الطلق
ولعصير الليمون على الشرفات أيام الصيف، وللقراءة وهي على حضن والدها،
ولكنها أيضًا لا تتزعزع في انتقادها المرارة والجهل
التي شابت العلاقات الاجتماعية والعرقية. ذلك المزيج من الحنين للماضي والانتقاد يجعل رواية "أن تقتل طائرًا بريئًا"
قريبة إلى القلب وراسخة في الذهن معًا. شكرًا يا فقاعة التخيل.
إذن فإن بطلتنا والراوية، سكاوت، تُربكها الكراهية والعنف
اللذان تشهدهما في بلدتها. في بداية الرواية،
يشرح جيم النظام الاجتماعي في مايكوم قائلًا: "المسألة هي أن أمثالنا من البشر
لا يحبون آل كانينغهام، وآل كانينغهام لا يحبون آل يول،
وآل يول يكرهون ويحتقرون ذوي البشرة الملونة." لا يُعجب سكاوت هذا، فهي تحتج بأن هنالك،
"نوع واحد من البشر فقط، ألا وهو البشر." سكاوت، لا أريد أن أنتقد ما قلتِ
ولكن هذا هو حرفيًا تعريف الشيوعية. ولكن الطبقية مترسخة بعمق في مايكوم،
فمثلًا عندما سألت سكاوت عمتها ألكساندرا إن كان بإمكانها أن تدعو زميلها الفقير
في المدرسة، والتر كانينغهام، إلى منزلها، أجابتها ألكساندرا قائلة: "ينبغي لك
أن تعاملي الجميع برأفة وكرم يا عزيزتي. ولكن ليس عليك أن تدعيه إلى منزلك." وعندما ألحت سكاوت،
قالت ألكساندر منهيةً النقاش: "إنه حثالة، لهذا لا يمكنك اللعب معه. لن أقبل بأن تعاشريه وتتعلمي منه
عاداته السيئة والرب أعلم ماذا أيضًا." ولكن من منظور الرواية،
فإن منطق ألكساندرا ليس لئيمًا فحسب، وإنما خطير أيضًا، لأن سكاوت وجيم
كانا قد استضافا والتر كانينغهام من قبل، وهو الأمر الذي أنقذ أتيكوس من التعرض للضرب
وأنقذ حياة توم روبينسون، ولو لحين. فتذكروا أنه عندما اجتمع حشد من الناس
عند السجن لإعدام توم من دون محاكمة، وجدوا أتيكوس ينتظرهم في الخارج، صحيح؟ ثم تصل سكاوت وجيم إلى الموقع،
وعندما تذكر سكاوت ببراءة للسيد كانينغهام، وهو أحد قادة المجموعة التي أرادت إعدام توم، بأن ابنه "صبي لطيف جدًا،" فإن السيد كانينغهام الذي أشعرته
تلك العبارة بالتواضع أمر الحشد بأن ينفضوا. إذن، عبر تجاهل البنية الطبقية في مايكوم استطاعت سكاوت تحقيق درجة من العدالة. ومن الأمور ذات الدلالة أيضًا
أنه لا أتيكوس ولا أي فرد آخر من النظام الاجتماعي الخاص
ببيض الطبقة الوسطى العليا، هو من علم سكاوت كيفية إظهار الاحترام اللائق لوالتر كانينغهام، وإنما مدبرة المنزل
الأمريكية من أصول أفريقية، كالبيرنيا، لأن سكاوت عاملت
والتر بفظاظة عندما زار منزلها. فقد سألت والتر عما كان يفعل بحق "سام هيل"، بعد أن غمر طعامه بالشراب،
وبعدها نادت كالبيرنيا سكاوت إلى المطبخ ووبختها. شرحت لها كالبيرنيا
أن الضيوف، بغض النظر عمن يكونون، يجب أن يُعاملوا باحترام،
ومن ثم أخبرت سكاوت بأنها إن لم تحسن التصرف فإنها لن تأكل على المائدة وإنما في المطبخ. كانت سكاوت تحترم كابيرنيا كثيرًا،
والتي هي بالمناسبة شخصية مذهلة، فخلافُا لمعظم الأمريكيين من أصل أفريقي
في ثلاثينيات القرن الماضي في ألاباما، كانت كالبيرنيا تجيد القراءة والكتابة
وكانت تلتزم بقواعد اللغة بشكل ممتاز. لاحظت سكاوت أن كالبيرنيا
تتحدث عمدًا بطريقة مختلف مع البيض من تلك التي تتحدث بها مع السود،
وعندما سألتها سكاوت عن ذلك، أجابتها كالبيرنيا قائلة،
"ماذا سيحدث إن تحدثت بكلام البيض في الكنيسة أو مع جيراني؟ لظنوا أنني متعالية
وأخال نفسي أتقى من موسى". وقد أذهلت سكاوت فكرة أن كالبيرنيا
"عاشت حياة مزدوجة متواضعة… فكرة أنها كان لها وجود مستقل
خارج إطار أسرتنا كانت غير مألوفة، ناهيك عن إجادتها لغتين." هذه مجددًا لحظة أخرى تتعلم فيها سكاوت
إدراك تعقيدات شخصيات الآخرين، والذي هو في نهاية الأمر تعليمها الحقيقي. حياة كالبيرنيا المزدوجة هي مثال حي على ما أسماه و. إ. ب. دو بويز "الوعي المزدوج" في كتابه الشهير "أرواح الشعب الأسود"
المنشور في العام 1903. يصف دو بويز "الوعي المزدوج" بأنه "إحساس النظر دائما إلى الذات
من خلال عيون الآخرين، وقياس روح المرء بمسطرة عالَم ينظر إلينا
نظرة ازدراء وشفقة تهكمية. المرء دائمًا يشعر بازدواجيته،
فهو أمريكي وزنجي، روحان وفكرتان
ومسعيان لم يُصالح بينهما، مَثَلان متحاربان في جسم داكن واحد لا يحول بينه وبين أن يتمزق إربًا
إلا شدّة بأسه." وكالبيرنيا تُدرك تمام الإدراك
كيف تبدو في عيون الآخرين، فقد تقبّلت عنصرية البيض
وكذلك الطبقية داخل مجتمعها، وهي تتحرك بحذر وبعناية في كلا العالمين. كما أنها امرأة أيضًا،
لذلك عليها أن تُرضي التوقعات الجنسانية، فعلى الرغم من كالبيرنيا
تسمح لسكاوت عادة بارتداء زي صبياني،
إلا أنها تجعلها تتأنق عند الذهاب للكنيسة. وأعتقد أن هذه البادرة
تعكس أكثر من مجرد التزامها المهني، فهي تدل أيضًا على مدى تأصل
مُثل الأنوثة الجنوبية في حياة كالبيرنيا. ومع أنها بادرة بطولة ينبغي أن نعترف بها إلا أن السماح لفتاة "بالتصرف كالصبيان"
في المنزل ليست تمردًا صارخًا على الأعراف. فعندما تعلق الأمر بالكنيسة وبمجتمعها،
أجبرت كالبيرنيا سكاوت في نهاية المطاف على الامتثال لأدوار الجنسين التقليدية
التي ناقشناها في الأسبوع الماضي. هذه واحدة من الطرق التي تجلى فيها
التمييز العرقي والجنسي في بلدة مايكوم، أما الثانية فهي تجربة توم روبنسون. فعلى الرغم من ثبات براءته
بما لا يدع مجالًا للشك، يُحكم على توم بالموت.
فكيف يُفترض بعقل سكاوت أن يقبل ذلك؟ من أجل هذا سننتقل إلى أتيكوس فينش. انه أشبه بغريغوري بيك…
حان وقت الخطاب المفتوح. يا للعجب! إنها طبعة الفيلم
من روايتي The Fault in Our Stars. رسالة مفتوحة إلى الأفلام المقتبسة. أريد أن أذكر للعلم بالشيء
أن هذه كانت فكرة ميريديث. فلست بحاجة إلى Crash Course
لأخبركم بأن الطبعة الورقية من كتابي أصبحت متاحة بسعر 12،99 دولار. عزيزتي الأفلام المقتبسة،
لماذا أنت في كثير من الأحيان سيئة للغاية؟ التبرير المعتاد هو أن الأفلام المقتبسة سيئة لأنه ليس بالإمكان
جعل فيلم يسع أحداث رواية بأكملها. ولكن أولًا، هذا لا يفسر
فيلم Where the Wild Things Are، والذي لا يتعدى عدد صفحاته 32 صفحة. وثانيًا، من النادر في الأدب الأمريكي العثور على رواية أكثر تشويقًا وتعقيدًا
من كتاب "أن تقتل طائرًا بريئًا"، والتي اقتُبس عنها أروع فيلم مُقتبس في التاريخ! أعتقد أن السبب الحقيقي
هو أن المنتجون يعرفون أن عليهم صنع فيلم سيُعجب ملايين الناس، في حين أن الكتب لا يُتوقع منها
استقطاب جمهور واسع بهذا الشكل. فدعونا نواجه الحقيقة المرة،
لا يقرأ أناس كثيرون الكتب. أما بالنسبة إلى الأفلام المقتبسة
فعندما تكون جيدة، وأعتقد أن الحظ حالفني
بأن حظيت بفيلم جيد مقتبس عن روايتي، فإنك عندها لا تكون مهووسًا
باستقطاب أوسع جمهور ممكن، وإنما بمحاولة صنع فيلم جيد. لذا، أكثروا من ذلك وقللوا مراضاة الجمهور
بمشاهد الجنس والانفجارات التي لا مبرر لها. ويحك يا ستان ومحاولاتك الدائمة لإرضاء جمهورك
بالانفجارات! مع أطيب التمنيات، جون غرين. حسن، ولكن أتيكوس شهم.
فهو يلوّح للسيدة دوبوز العجوز، مدمنة المورفين
التي تنهال بالشتائم على جيم وسكاوت. فمع أن أتيكوس يعرف
أن السيدة دوبوز غير راضية عن أفعاله، إلا أنه يعترف بالرغم من ذلك
بأنها تتحلى بـ"شجاعة حقيقية" تعريفه لها هو
"عندما يعرف المرء بأنه مهزوم قبل أن يبدأ ولكنه يبدأ على الرغم من ذلك،
ويواصل حتى النهاية مهما حدث." الشجاعة الحقيقية،
المضي قدمًا حتى وأنت تعرف أنه مقدر لك الفشل. مثل الفيلم المقتبس
عن رواية "الحرف القرمزي" لديمي مور. كانوا يعرفون أنه سيكون سيئًا
ولكنهم لم يستسلموا. لم يعد أحد يعرف
من هي ديمي مور يا ستان. علينا تحديث إشاراتنا.
هل مثلت ميلا كونيس في أي أفلام مقتبسة رديئة؟ أبلغتني ميريديث قبل قليل
أن ميلا كونيس هي أيضًا قديمة. ولكن هذا بالضبط نوع من الشجاعة
التي أبداه أتيكوس عند دفاعه عن توم روبنسون. فقبل المحاكمة، قال أتيكوس لشقيقه
إنه كان يعلم أنه "مهزوم": "أنت تعرف ما سيحدث كما أعرفه أنا." لكن أتيكوس دافع عن توم بحماس
على الرغم من ذلك، وإن كان ليس من الصعب المرافعة في المحكمة بحجة أن من الصعب لرجل ذراعه اليسرى معطوبة
أن يلكم شخصًا على الجانب الأيمن من وجوهه. كانت تلك وظيفته،
ولكنه حتى خارج قاعة المحكمة، سهر طوال الليل قرب زنزانة توم. لم يكن أتيكوس يناضل فقط لنُصرة
مبادئ العدالة الاجتماعية المجردة، وإنما أراد أن يكون مثالًا
يُحتذى به يمنع أولاده من "التقاط عدوى" العنصرية،
التي وصفها بأنها "مرض مايكوم المعتاد." من المذهل أن أتيكوس
أظهر الشفقة حتى لبوب يول، وهو السكّير الذي ضرب
بل وعلى الأرجح اغتصب ابنته ماييلا. لفّق يول هذه التهمة بنجاح لتوم روبنسون، وهو يعلم تمام العلم
أنه إن أدين سيلقى عقوبة الإعدام. كما تربص يول بزوجة توم
وبصق في وجه أتيكوس وهدد جيم وسكاوت ثم اعتدى عليهما في وقت لاحق. وعندما ارتاب جيم بعض الشيء
من قدرة أتيكوس على التعاطف مع يول، رد عليه أتيكوس قائلًا،
"جيم، حاول أن تضع نفسك مكان بوب يول للحظة. لقد دمرتُ آخر ذرة مصداقية له في تلك المحاكمة،
على فرض أنه كان يتمتع بأي مصداقية أصلًا. (…) فإن كان بصقه في وجهي وتهديدي قد جنّب ماييلا يول الضرب ولو مرة واحدة،
فسأكون مسرورًا بذلك. كان عليه أن يصب جام غضبه على شخص ما،
وأفضّل أن أكون ذلك الشخص بدلًا من أطفاله الذين في بيته." قد تبدو هذه بطولة مبالغ فيها، ولكن تذكروا أن هذه رواية قوطية عن الجنوب
الأمريكي، فمن الضروري أن يكون بها فارس شهم. حسن، دعونا نختتم حلقة اليوم
بجملة أتيكوس التي منحت الرواية عنوانها: "أن تقتل طائرًا بريئًا لخطيئة."
عندما سألت سكاوت الآنسة ماودي عن السبب، قيل لها، "إن الطيور المحاكية
لا تفعل شيئًا سوى الغناء لتطرب آذاننا، فهي لا تأكل حدائق الناس
ولا تبني أعشاشها في مخازن الذرة. جل ما تفعله هو الصدح بالغناء. لهذا فإن قتل الطائر المحاكي خطيئة."
فمن هو الطائر المحاكي في هذه الرواية؟ هل هو بو رادلي المُعتكف في عش داره ولكنه يغدق بحبه على أطفال آل فينش؟ هل هو توم روبنسون،
الذي أودى إحسانه لماييلا يول بحياته؟ هل هي المؤلفة نفسها
التي تصدح بالغناء عن حدائق شبابها ذات العيوب؟ أم أنها سكاوت نفسها
والذي كان تعليمها وتعاطفها هو أيضًا تثقيف
في الاضطهاد العرقي والطبقي والجنسي؟ وقد يكون كاتنيس إيفردين. ولكن بغض النظر
عن كيفية إجابتكم عن ذلك السؤال، فإن قراءة رواية "أن تقتل طيرًا بريئًا"
تُخلف في أذهاننا عبرة خالدة: يحتاج المرء إلى شجاعة
لكي يضع نفسه في مكان الآخرين ويحاول تقمص شخصياتهم. الإصغاء إلى أصوات
الآخرين أمر صعب ولكنه مهم وكذلك محاولة التعاطف معهم بغض النظر عن
حواجز الجنس والطبقة والعرق التي تفصلنا عنهم. وفي النهاية فإن تلك
هي البطولة العظيمة التي أبداها أتيكوس فينش. فقد استطاع البحث
عن إنسانية الآخرين الجوهرية وإيجادها. شكرًا لكم لمتابعتكم،
وأراكم في الحلقة القادمة. يتم إعداد حلقات قناة Crash Course
بجهود جميع هؤلاء الناس اللطيفين، وهي قائمة بفضل دعمكم لنا
على موقع Subbable.com، وهو خدمة اشتراك اختيارية
تتيح لكم دعم Crash Course مباشرة. لذا، إن أردتم مساعدتنا في سعينا
لإبقاء Crash Course مجانيًا للجميع وللأبد زوروا موقع Subbable رجاء،
حيث يمكنكم أيضًا أن تنالوا مزايا رائعة. شكرًا لكم على مشاهدة الحلقة، وكما نقول
في مسقط رأسي، "لا تنسوا أن تكونوا رائعين."

43 thoughts on “Race, Class, and Gender in To Kill a Mockingbird: Crash Course Literature 211

  1. I love how people say I just see people I don’t see race… do you see the problem with that… with race comes culture and when you ignore race you are also assuming that that person would be just like you causing a lot of dissonance which we can see today…

  2. So how did Chuck Berry, Little Richard, Ray Charles, The Coasters, The Chords, and The Drifters get so big in a time of harsh racial segregation?

  3. 2:55 Well, it still beat capitalism. Assuming the government isn't taken over by people driven strictly by greed… Nevermind…

  4. “Scout I don’t want to cast dispersions but that’s literally the definition of communism.”
    That quote is amazing. I laughed so hard

  5. I'm cramming a bunch of these in the night before my AP Literature exam as a review for the FRQ's, thank you guys for making these.

  6. Atticus is painfully naive when it comes to human evil. He actually can't fathom how vile Bob Ewell could get.

    Also, Gregory Peck was basically Atticus Finch in real life.

  7. Quote about black people having a sense of "two-ness" makes me wonder whether calling black American people "African-American" is a good idea. We don't call white Americans "European-Americans" or "Caucasian-Americans" – we just call them "American" – without any description of their heritage. It's taken for granted that people from the USA are white unless stated otherwise. Maybe adding a descriptor such as "African" or "Hispanic" or "Asian" before the word "American" subconsciously marks those people out as being "other" and reinforces perceived differences or barriers between those types of people.

    I'm not saying the UK is perfect, but it seems to me that race is far less of an issue here in comparison to the USA. In the USA, de facto segregation still goes on, mainly due to minorities not being able to afford housing in the more affluent areas of the country. Living in a poor area means attending a poor school, as less tax revenue is generated, which equates to less funding being available to invest in local education, leading to lower grades being attained by the pupils who attend them. I've even heard of churches in the USA being described as "black" or "white" churches – as if God cares about your skin colour! In the UK, children of different races go to school together, we worship together (especially Christian churches), work alongside each other and no-one thinks anything of it.

  8. Mockingbirds don't do anything bad to us? Pretty sure anything that flies still takes a dump on the things below now and then.

  9. I just wanted to point out that the Monster who got Emmet Till murdered recently admitted that he never whistled at her or touched her in any way. Not that it would have mattered if he had, but he didn't and she lied all these years.

  10. "There just one type of folk and it just folk" while that is definition of communist but it also essential concepts of free and open society you know what you call a democracy you can't really call yourself a democracy if you has inequality. inequality is essential to many tyranny. Soviet Union, China, North Korea, Eastern block, fascists Italy, Nazi Germany, and fascists Japan so on.

  11. If culture is both inherently Marxist, socialist, communist, and democratic and I don't mean democratic in term of party democrat I mean in term of ideas of democracy you know ideas that both our founding fathers, usa constitution and if you guy played fallout new Vegas you know of new California republic you know ideas they represent any who then advertising and propaganda and disinformation and misinformation is inherently Stalinist,Maoist,North Korean,juche,Nazism and fascist?

  12. Wait… you wrote "The Fault in our Stars"?…. I've lost all respect for you

    Joke. I may not precisely like that type of book, but I do get why people like it. It is a good book. Just not my type of book

  13. That moment when you know your books got butchered by Hollywood (Paper Towns and The Fault In Our Stars R.I.P good adaptations)

  14. Thank you for making this video! This and part one was really helpful for me to review the book after reading it.

  15. "To Kill a Mockingbird" is a good book. I particularly liked how scout sounded like a young girl in the way she thought rather than sounding like an adult remembering childhood. Scout's perspective is unusually well done. Yet, I do not think "To Kill a Mockingbird" was over-the-top amazing.

    In Stephen King's "On Writing," King classifies writers as poor, competent, good, great, and genius. He places Harper Lee in the "great" category. Reading between the lines, King seemed to be itching to place himself in the "great" category also. However, he avoided categorizing himself, probably to avoid criticism.

    King and other modern writers typically face more literary criticism than did Harper Lee. Harper Lee was bolstered by political correctness at the time her work was published. Critics were afraid to criticize her work. They were afraid of being accused of supporting racial segregation if they found fault in her writing.

    Even though the current PC winds are blowing Harper Lee's sails in the opposite direction recently, I still don't like free tickets to greatness.

  16. “I just want to state for the record this was Meredith’s idea. I don’t need Crash Course to tell you that my book is available in paperback for $12.99”

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *