LITERATURE – Samuel Beckett



أدب سامويل بيكيت الربط بين الكاتب العظيم سامويل بيكيت ولعبة الكريكيت رابط يستحق شهرة اكبر كان لاعبا جيدا عندما كان طالبا في كلية "ترينيتي" في دوبلين وحتى انه قد تم ذكره في كتاب "ويزدين" الشهير الذي يعد كتاب الكريكيت المقدس بيكيت هو الوحيد الذي حاز على جائزة نوبل وحظى بقدر كبير من التقدير في احدى المناسبات في منتصف الستينات سافر بيكيت من باريس الى لندن ليشاهد مبارة تجريبية بين انجلترا واستراليا كانت فترة الظهيرة مشمسة وجميلة السماء الزرقاء، ارض ملعب الكريكيت خضراء ورائعة علق احد اصدقئه، ياله من يوم جميل، هذه الايام تجعلك سعيدا كونك على قيد الحياة فعلق بيكيت ببرودة "ليس الى هذا الحد" القصة تظهر جانبين من سامويل بيكيت رؤيته المظلمة للحياة وحس فكاهته اللاذع وكما قال "والبول": العالم فكاهة لمن يفكر، ومأساة لمن يشعر. من المناسب تعريف رواية بيكيت "في انتظارغودو" على انها دراما تراجيدية كوميدية في صوره المسرحية وكتابتاته عن بروست نجح بيكيت بتجسيد الجمال والتعبير عن معاناة الأنسان بأستخدام الكوميديا السوداء والفكاهة قد يبدو ان من المصادفة ولادة اشهر كاتب مسرحيات الأسى، الأعمال التي تتوافق مع تلميحات الكتاب المقدس، في نفس يوم صلب المسيح. ولد سامويل باركلي بيكيت في"جمعة الآلام" في يوم الثالث عشر من ابريل عام 1906، في قرية "فوكس روك" الغنية التي تبعد ٨ اميال جنوب دوبلين تعلم بيكيت في مدرسة "بورتورا" الملكية انیسکیلن، التي تقع في شمال ايرلندا حاليا وهي نفس المدرسة التي ارتادها كاتب المسرحيات الايرلندي الشهير: اوسكار وايلد هناك تفوق بيكيت اكاديميا ورياضيا كذلك تخرج من كلية " ترينيتي" دوبلين عام 1927، الأول على صفه، وحاز على ميدالية الكلية الذهبية، كان يبدو مقدرا لنيل سيرة أكاديمية لامعة. وفي اكتوبر 1928, توجه الى باريس لزمالة تبادل مدتها سنتين في "مدرسة الأساتذة العليا" انغماره بالادب الفرنسي المعاصركان له التأثير الكبير عليه في شبابه وارتبط بدائرة الكاتب الإيرلندي العظيم جيمس جويس, المؤلف الموقر ل"يوليسيس" عام 1922 عام 1929 نشر بيكيت اول مقالة نقدية لعمل جويس بأسم "تحت الإنشاء" والتي اصبحت "يقضة فينيغان" لجيمس جويس عند عودته الى دوبلين لم يكن بيكيت سعيدا اثناء القاء المحاظرات في كلية ترينيتي واستقال بعد اكثر بقليل من سنة عادة ما ذكر ان استقالته من عمله لأنه لم يتحمل تديس الأخرين ما يجهله هو عندها قرر سامويل بيكيت ان يكون كاتبا ورجل أحرف عام 1931, نشر كتابا نقديا صغيرا بعنوان "بروست" عن الكاتب الفرنسي العظيم والذي استطاع بعبقرية ان يميز ان بروست كان فيلسوفا، وان روايته الطويلة كانت في اعماقها بحثا عن معنى الحياة الذي يستند على صناعة وتقدير الفن برأي بروست، الرأي الذي وافق عليه بيكيت برغم عبقرية مقالته، واجه بيكيت الكثير من النكسات والرفض في محاولاته لإنشاء نفسه في عالم الأدب صدى انماط الفشل الذي سيطر على أعماله فشل ان ينشر اول روايته " Dream of Fair to Middling Women" -التي كانت اول محاولاته الحقيقة لكتابة رواية- التي تم اعادة كتابتها على شكل مجموعة قصص قصيرة بعنوان" More Pricks Than Kicks" صدرت عام 1934 السنة اللاحقة، نشر مجلد شعر صغير بعنوان" echo's bones and other percipitates" مميزا كالكثير من اعمال الحقبة بالكثير من المعرفة والتشاؤم اكتملت رواية لندن "murphy" عام 1936، هذه الرواية الكوميدية الأفكار هي على الأغلب الأسهل وصولا والأقل تجريبية من الأعمال الكاملة الا ان هذا لم يوقفها من النشر بعد 42 رفضا، عندما تم نشرها اخيرا من قبل روتلج عام 1938. عانى بيكيت لفترة طويلة من نوبات الفزع، القلق، والإكتئاب، وغالبا مع عوارض جسدية مريعة. ذهب الى لندن في الثلاثينيات ليخضع للتحليل النفسي مع المحلل البريطاني الشهير ويلفريد بيون تطور اهتمامه بالعلم النفسي والعلم العقلي ظهر دائما في مشاهد اللجوء في رواية "murphy" وفي روايته اللاحقة "watt" كتبت اثناء اختباءه في ريف فرنسا اثناء الحرب العالمية الثانية تجربته الشخصية مع التحليل النفسي تظهر ايضا في اعماله اللاحقة، معظمها بصورة حوار حيث يثرثر المتكلم ببعض الهذيان لمستمع بلا وجه. كما يفعل الشخص اثناء التحليل ورغم ان اعمال بيكيت ليست محددة وتميل لألا تشير بصورة واضحة للحرب العالمية الثانية او احداث تاريخية اخرى هناك شك قليل ان صدمات التاريخ قد صقلت مخيلته بقوة مفزوعا بمعاملة اصدقائه اليهود تحت الأحتلال النازي اصبح بيكيت مشاركا ناشطا في المقاومة في باريس، مبدئيا كموصل معلومات. تجربة بيكيت في الحرب والدمار الذي شهده في فرنسا بعدها ساهم في تغيير جذري في توجهه اثناء زيارة عودة الى دوبلين عام 1946, بيكيت اتته رؤيا او إلهام أدبي، والتي تضع الخط الفاصل بين اعماله في الثلاثينات صيغة الغائب، المثقف، العالم بكل شيء،
الى المتضاءل، المتحير، صيغة المتكلم الذي يروي القصة نثراً على عكس بعض كتابته الأولى التي تظهر التأثر بجويس وتلاعبه بالألفاظ والتلميحات الثقيلة لأعمال ادبية اخرى اعمال بعد الحرب تحمل كمية اقل من المعرفة، جاعلة الجهل، الضعف الجنسي، والفشل عنصرها الاساسي هذا التغير في الاتجاه كان مترافقا مع قرار الكتابة بالفرنسية حيث تبع من عام 1946 وحتى عام 1950 نوبة كتابة التي حوت الكثير من الاعمال التي اشتهر بسببها مثل" في انتظار غودو" وثلاثية روايات "مالوي"، "مالون يموت"، "واللامسمى" كتبت "في انتظار غودو" بين اكتوبر 1948 ويناير1949 كإنحراف عن عمل بيكيت تأليف النثر تم تقديمها في مسرح باريسي صغير يقدم عروضا تجريبية في يناير عام 1953 نجاح المسرحيات الهائل ولد اثارة للجدل حول العالم واهتماما كبيرا على مسرح خالي بين شجرة وحيدة وصخرة، شخصيتان يتبادلان حوارا لا منطقيا بينما ينتظران على جانب الطريق شخصية لن تأتي أبداً مسرحية بيكيت اثارت الأرتباك والعداء عندما انتقلت نسخة إنجليزية الى لندن عام 1955 لقد تلقت صفير وتهكم الساخرين على كل، اصبحت" في انتظار غودو" اكثر المسرحيات تأثيرا في القرن العشرين برأي البعض. "غودو" يقدم صورة مظلمة عن حياة الإنسان ممزوجا بالكوميديا الأحداث او عدم تواجدها في المسرحية يوحي بحالة عالمية او وجودية تقول شخصية: لكن في هذا المكان وفي هذه اللحظة من الزمان، كل البشر نحن سواء أعجبنا ام لا. تساءل النقاد: هل عدم مجيء "غودو" يقترح غياب الإله في العالم المعاصر؟ او ان المسرحية تضفي الدرامية على الحنين وشعور النقص الذي نعيشه معضم حياتنا؟ معضم الناس على كل حال يعيشون في حالة من الترقب او التفكير بالمستقبل عندما احصل على العمل المناسب او المنزل المناسب او ان يوافق رفيقي على الزواج، عندها سأكون سعيداً لكن عندما نحقق الرغبة او الطموح نرغب بشيء أخر الرضى التام، "غودو" الذي سيعطينيا هذا الرضى لن يصل أبداً. رغم كل هذه التحليلات الفلسفية، الا ان لا شيء مؤكد في أعمال بيكيت علق مرة: ان الكلمة الأساسية في مسرحياتي هي "ربما" قد يكون اعظم انجاز لبيكيت هو التصوير الشجاع ليس للنظرة المتشائمة ولكن للنظرة المتحيرة. اذا غادرنا مسرحياته متحيرين فهذا رد فعل مناسب نحن ايضا ننتظر شيئا لن يصل ابدا، التأكيد على وضوح، على معنى، على تأكيد، حتى ولو كان تأكيد الظلام. بيكيت كان سيد المسرح بالفطرة مسرحيته الكبيرة اللاحقة كانت "endgame" عام 1957، تصور أناساً في حاويات القمامة. خارج الغرفة حيث تقع الأحداث، كل شيء يبدو ميتا، رصاصيا، فيما يبدو على انه خراب بعد نهاية العالم (المشهد) الذي يتكلم عن حال الأزمات البيئية للعصر وتظهر الكوميديا السوداء، فحتى عندما يبدو ان القيم الأنسانية والمعاني تستنزف ترد شخصية على هؤلاء الذين يرون اعمال بيكيت على انها مجرد اعمال فلسفية نعني شيئاً، انت وانا نعني شيئا، هذه واحدة جيدة! وكما تقدمت مسيتره المهنية، اعمال بيكيت بصورة عامة اصبحت مضغوطة اكثر واصغر. المسرحية ستركز عادة على صورة قوية امرأة مدفونة حتى خصرها في الرمال،" happy days" رجل وامرأتان مثبتون في جِرار(جمع جرة) مطهرة، يثرثرون بقصة مثلثهم الزاني (علاقتهم الثلاثية الجنسية)، "play" فم مشع وحيد يروي قصة بصيغة الغائب، مرتعب من استخدام الكلمة "انا"، "not I" بيكيت يعطينا اعمال فنية تعرض تجربة، ليس مجرد فكرة او رسالة جاهزة، يأخذنا الى تعقيد الحالة المعاصرة حيث المواساة التقليدية، التصديق بالخطة الألهية، او الأمل بتقدم حضاري كلها قد تحطمت بفعل بربرية الحرب والأبادة الجماعية مع ذلك، يقدم لنا عمل بيكيت تطرف انساني، هناك لحظات شعور مشابه للتعاطف وكوميديا سوداء جميلة بالاضافة لذلك، كتاباته مميزة بدقة صارمة وانظباط هناك شكل لفوضاه، يظهر من هدوء الشتاء, سرد يستخرج من مسرحياته انجازه المنهجي والفني هو الذي سمح لنا ان نقدر في اعماله النعم المهمة وسريعة الزوال نحب ان نصنع لكم هذه الأفلام، اذا اردتم ان نستمر بصنع محتوى فكري، رجاءً ادعمنا بزيارة محلنا في الرابط على الشاشة الان.

24 thoughts on “LITERATURE – Samuel Beckett

  1. Paris 1971 … Samuel Beckett meets Jim Morrison … in a bar https://johnflynn64travel.wordpress.com/2019/04/11/sam-and-jim/

  2. Please do a video on William Faulkner. And maybe some more modern writers like Cormac McCarthy or Michel Houllebecq

  3. In Waiting for Godot, what did Beckett mean when he said, "Down in the hole, lingeringly, the grave digger puts on the forceps?"

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *