LITERATURE – George Orwell



جورج أورويل هو مفكر إنجليزي توفى في عام 1950. وإستغل الأدب – للسبب الأسمى الذي نشأ من أجله – لمحاولة تغيير العالم للأفضل. كان – في أعمق غرائزه – كاتباً سياسياً، شخص أراد من الفن أن يساعدنا على النمو بشكل أكثر لطفاً، وعدلاً، وحكمة. في عام 1946، عام بعد نشر روايته الرمزية واسعة الإنتشار "مزرعة الحيوانات" كتب مقالة بعنوان "لماذا أكتب" والتي فك فيها رموزه بسِمات واضحة. ما كنت أريد فعله خلال العشر سنوات المنصرمة هو إدماج الكتابة السياسية في الفن. نقطة إنطلاقي دائماً هي شعور بالإنحياز الحزبي، إحساس بغياب العدالة. عندما أشرع في تأليف كتاب، لا أقول لنفسي "سوف أنتج عملاً فنياً" "أنا أكتبه لأن هناك بعض الأكاذيب التي أريد كشفها، بعض الحقائق التي أريد أن أجذب لها الإنتباه، وإهتمامي الأساسي هو أن يتم التحقق منها" لكي نفهم اهتمامات أورويل، علينا بالضرورة أن نضع في الحسبان ماذا أحب هذا الكاتب الأكثر اهتماماً بالسياسة، وماذا كره. ما الذي كان يناهضه، والذي كان يناصره. هذا ما سوف يعطينا المفاتيح لفهم أعماله البارزة، وحياته المؤلمة والزاخرة في الوقت نفسه. كره جورج أورويل بإستمرار طبقة المجتمع – والتي كان في النهاية عضواً نموذجياً فيها – المفكرين. في وقت مبكر من عمره، أراد أن يصبح كاتباً. لكن جورج أورويل إمتاز بألا يكون منتمياً ابداً. ولد في الهند عام 1903، التي كانت وقتها جزءاً من الإمبراطورية البريطانية، لأبوين يعملان في الخدمة المدنية بدخل مادي ضعيف، اللذَين كافحا من أجله ليحصل على تنشئة الطبقة الإنجليزية الراقية. على أمل أن يصبح محامياً أو طبيباً. في عمر الثامنة ألحقاه بمدرسة إعداد إنجليزية تبين أنها عقيمة وغير مرنة. والتي حصل من خلالها على منحة دراسية في إيتون. لكنه إنقلب على قيم وتعاليم نظام المدرسة الإنجليزية العامة. لم يذهب للجامعة أبداً، وبعد فترة خدمة كشُرطي بجيش الإمبراطورية في بورما، إكتفى بعمل غير مجهد في الحياة الفكرية والأدبية، يعمل في مكتبة بهامبستيد، يطَّلع على كتابات الآخرين، ومؤخراً كتب بِضعة كتب. بالرغم من ذلك، لم يتوقف احتقار أورويل للمفكرين، إتهمهم بمجموعة من الخطايا، نقص في الوطنية، سُخْط تجاه المال، والقوة الجسدية، إخفاء الإحباط الجنسي، والتظاهر، وعدم الأمانة. عرف هذا كله من الداخل، لكن عظمة أورويل نشأت من العزيمة الراسخة والتي عرفها وإنتصر بها ضد الميول المماثلة بداخله. " الحقيقة الهامة جداً حول النخبة الإنجليزية المثقفة – كتب ذات مرة – هو إنقطاعهم عن الثقافة العامة في الدولة". في دوائر اليسار السياسي، هناك دائماً إحساس بأنه من المخجل أن تكون شخص إنجليزي، وإنه من الواجب السخرية من أي سلوك إنجليزي؛ بدءً من سباقات الخيل حتى البودينج. كان جيل أورويل من المفكرين – الذي شهد الحرب العالمية الأولى والكساد الكبير – مهووساً بمخططات كبيرة، ووهمية، وتجريدية لإنقاذ البشرية. بعضهم كان من الشيوعيين المتعصبين، وآخرين مدافعين مخلصين عن الرأسمالية المتطرفة، قليلين أُعجبوا بالأنظمة الإستبدادية الجديدة في إيطاليا، وإسبانيا، وألمانيا، ورغبوا في شيء مماثل أن يمسك بزمام الأمور في الدول الأنجلوفونية. أصغى أورويل لهذا كله، وكان مفتوناً به نوعاً ما. لكنه عاد تدريجياً لمناصرة شيء أكثر تطرفاً بكثير: الأذواق، والآراء، والإحتياجات، ووجة نظر شخص ما سمَّاه "الشخص العادي" معرفة الحياة العادية جاءت متأخرة إلى حد ما بالنسبة لأورويل. كمنتج نموذجي لمدرسة إنجليزية عامة، كان غير معروف تقريباً لأي شخص أدنى من طبقته الإجتماعية، بالإضافة إلى طبيعته الإنطوائية، وولعه بالكتب، وخجله. وصفه أحد أصدقائه وهو بعمر الخامسة والعشرين بأنه "عتيق الطراز بشكل ملحوظ بالنسبة لشخص في سنه" لكن أورويل بدأ في تعويض نقص معرفته وتدريجياً أصبح المدافع الأعظم عن الذي دعاه مراراً بالحياة العادية. حياة أُناس، ليسوا سُعداء بواسطة الوسائل المادية بوجه خاص، أُناس يعملون في أشغال عادية، لم ينالوا الكثير من التعليم، ولن يصلوا للعظمة، ورغم ذلك، يحبون، ويهتمون بالآخرين، ويعملون، ويستمتعون، ويربون الأطفال، وعندهم أفكار كبيرة تجاه أعمق الأسئلة، بطرق أعتقد أورويل أنها رائعة على نحو إستثنائي. بدأت رحلة أورويل داخل الحياة العادية، في ربيع 1928. عندما ألقى إمتيازات طبقته الإجتماعية وراء ظهره، وذهب للعمل في مجموعة من الأعمال الخدمية البسيطة في عاصمتيّ فرنسا وإنجلترا. تجارب كانت ليرويها في كتابه، "الانحطاط والتشرد في باريس ولندن"
نشر في عام 1933. اِمتلأ الكتاب بالعاطفة، وبصور عن الحياة خلف أدراج الفنادق والمطاعم والعربدة، والصداقة الحميمة، والفكاهة، والدفء. بين مجموعة من عمال النظافة أو ماسحي الأحذية أو النوادل أو الطباخين والعاهرات المتسكعين الموسميين. كان جانباً من الحياة أراد أورويل فحصه أكثر. في كتاب يؤرخ رحلاته حول صناعة إستخراج الفحم في شمال إنجلترا في عام 1937 بعنوان، "الطريق إلى رصيف ويجان" مرة أخرى، بدون عاطفة او تعجرف، ألقى أورويل النظرة المركّزة الواسعة على الأشخاص الذين قابلهم، واستنتج أن منازل سكان قرية لإستخراج الفحم تحتوي على ذكاء وحكمة أكثر من مجلس الوزراء البريطاني أو المجلس الأعلى لكلية أوكسبريدج. أحب أورويل بوجه خاص غياب الإحتشام المتكلف والنفاق وسط الأشخاص العاديين الذين قابلهم. شيء واحد يلاحظه الشخص – كَتب – إذا نظر مباشرة إلي عامة الشعب خاصةً في المدن الكبرى، هو أنهم ليسوا متزمتين. هم مقامرون متأصلون، يشربون البيرة بقدر ما تسمح به رواتبهم، ويعشقون النكات الوقحة، ويستخدمون ربما اللغة الأكثر رداءة في العالم. في ذلك الحين، كما الآن، كان هناك الكثير من الأنباء في الجرائد حول الأشخاص العاديين. لكن أورويل أدرك أن هذه الأنباء تميل إلى التجريد. ورأى أن دوره بما تقتضيه عليه مهنته كصحفي حرفياً، هو أن يجسد البشر من وراء الإحصائيات. وبالتالي، تصحيح الإنحياز والعنصرية العارضة التي اِنتشرت في جميع الأنحاء. في مقال كُتب خلال رحلة إلى المغرب كَتب أورويل بسخرية عن وجهة النظرالمعتادة للمستعمرين الجدد بين المسافرين تجاه السكان المحليين. "الناس هنا لديهم وجوه بنية، هناك الكثير منهم، هل هم حقاً نفس اللحم مثلكم" هل يملكون حتى أسماء؟ أم هم مجرد نوع غير متمايز عن باقي الأشياء البُنّية". تقريباً كائنات كالنحل أو الحشرات المرجانية. كل الأشخاص الذين يعملون بأيديهم يكونون غير ظاهرين جزئياً . وبقدر أهمية العمل الذي يعملون، بقدر ما يكون ظهروهم أقل. حب أورويل تجاه "العادي" أثار فضوله حول عدة مواضيع لا تأخذ عادةً بعين الإعتبار في الأدب. تأملها وكتب في مدح الفكاهة، والتنزه في القرى، والرقص، والورود. كَتب بشجاعة دفاعاً عن الطعام الإنجليزي السمك المدخن، وحلوى اليوركشاير، وزبدة الديفونشر، والكعك، والفطائر، كَتب. ثم سأل، هل من مكان آخر غير المطبخ الإنجليزي ترى فيه البطاطس محمرة تحت اللحم؟ التي هي بلا شك الطريقة المثلى لطهوها. كتب أورويل بعاطفة دفاعاً عن شارلز ديكينز في وقت كان فيه هذا الكاتب العظيم يعتبر محدود الفكر ومعروف أكثر مما ينبغي للعامة ليستحق تقدير المثقفين. في مقال عظيم كُتِب في 1946، "السياسة واللغة الإنجليزية"، ناهض أورويل الميزات المثالية للمفكرين، متعجرفين ومتخمين بالكلمات الفاخرة الطويلة ودافع عن الكتابة بأسلوب بسيط أو تقريباً ساذج. قام بتلخيص مجموعة قواعد للكتابة كما يجب، والتي تضمنت حظر نهائي للكلمات المزخرفة مثل "ظاهرة"، "قاطع"، "اِتخذ"، "مُتعنِّت" و"مُتيقَّن". أفصح أورويل عن كراهية للكلمات الأجنبية مثل الوضع الراهن و قوة خارقة. واِستنتج، أنه في الحقيقة ليس هناك أي داعي لواحدة من مئات العبارت الأجنبية المتداولة الآن في الإنجليزية. يمتلك جورج أورويل اليوم شهرة كبرى بفضل كتابين واللذَين لعبا دوراً صغيراً جداً في حياته، إذا تم القياس ببساطة على أساس السنوات. كَتب "مزرعة الحيوانات" في 1945 في سن 42، ونَشر "1984" في 1949 في سن 45. لكنه توفى في يناير1950 عن عمر يناهز 46 فقط. بصيغة أخرى، في أربع سنوات قصيرة فقط كان أورويل الذي نعرفه اليوم. مع ذلك، اِرتكزا هذان الكتابان على تفكير عميق قد مارسه أوريل خلال حياته حول كيف ينبغي أن يُكتب الأدب في زمن الأفلام والتواصل الإجتماعي. بإختصار، عرف أن مهمة الكاتب هي التأكد من وصول الأفكار غاية الجدية إلي عموم الناس. عمل مزدوج، والذي يتطلب موهبة خاصة وذكاء. "مزرعة الحيوانات" هي مكيدة سياسية والتي تكشف كيف تقع الثورات فريسة للثورات المضادة، ويهملون أفكارهم الأصلية. هي حقاً ترسم طريقة سير الثورة الفرنسية، الثورات الأوروبية في 1948 و الثورة الروسية في 1917. لكن بسرد كهذا، لن يتحمل أحد خارج الأكاديميين القلائل عناء قراءته. كانت عبقرية أرويل في بلوغه شكل صياغة الحكاية الرمزية والتي يمكنها حمل قصته إلي جمهور كبير، ويستطيع أن يفهمها – مثلما صاغها – تقريباً أي شخص. هكذا فعل أورويل ما فعله كل من إيسوب، والت ديزني، لافونتين و بياتريكس بوتر وآخرون. وهو أن تروي حكاية عن البشر بواسطة الحيوانات. في السياق، كشف أورويل أن خطايا الثوار ليست مقيدة بالمشاركين في الثورات الحقيقية. بالتأكيد، إنه إحتمال دائم بأن يؤمن الإنسان عندما تقوده المُثل العليا ثم يستكمل بخيانتها كلها. الآن عند فشل أي ثورة، تذكر الناس "مزرعة الحيوانات" وتزعم أنها كانت سابقة لعهدها. شديدة التنبؤ. هذه هي روعة حكاية أورويل الرمزية. بواسطة قطع جميع الصلات الإنسانية المعاصرة، اِكتشف أورويل طريقة ليخبرنا عن أنفسنا بجميع الأوقات حتى فيما يخص المستقبل. كما أعاد ابتكار الحكاية الرمزية بنجاح، أورويل، في انفجار مذهل للإبداع، أعاد كذلك ابتكار رواية الخيال العلمي. كصبي، أحب روايات هربرت جورج ويلز. خاصةً "آلة الزمن" و"حرب العوالم". مثل ويلز، سبر أورويل أغوار الإتجاهات الفكرية في عصره وحاول تَخيُّل كيف يمكنها أن تتطور على المدي البعيد. روايته الإفتراضية بدأت في مهبط طائرات. مكان عرف فيما مضى ببريطانيا العظمى، لكنه الآن إقليم في دولة أوقيانوسيا العظمى. وتم تقييده بالصراع الفكري الدائم مع مجموعتين أُخريين، أوراسيا شرق اسيا. مثل جميع روايات الديستوبيا العظيمة، كان كتاب أورويل محاولة لتحذير مجتمعه حول اتجاهاته المثيرة للقلق. على سبيل المثال، كان بإمكانه أن يرى أن الذي من شأنه إرهاب دولة ما ليس كثيراً التعذيب المباشر أو القيود الخفية الخرقاء على حرية التعبير، بل تسكين المواطنين بواسطة وسائل الترفيه المتطورة، ونشرات الأخبار الفارغة. كله مغطى بذكر متواصل للحرية. هكذا، في "1984" المجتمع ممتلئ بالماكينات الجديدة السارقة للإنتباه، والشاشات الحاضرة في كل مكان التي أدمنها المواطنين، والتي تتجسس عليهم في نفس الوقت. جوليا، الشخصية الأنثوية البارزة في الرواية، تعمل في إحدى وزارات الحكومة تدعى "وزارة الحقيقة" التي تضلل محاولات الوصول إلى المعلومات بشكل ممنهج ودقيق للغاية. لكي تعمى عيون المواطنين عن عبوديتهم، تدير جوليا ماكينة لطباعة الروايات الجنسية. بجانب أفلام ترْشح بالجنس صحف صفراء لا تحتوي على شيء تقريباً سوى الرياضة، والجريمة، والتنجيم. مع ذلك، لا يشعر المواطنون بأنهم مستعبدون. كما أدرك أورويل بإمتياز، الأنظمة الأكثر ذكاءً ورهبة في العالم الحديث ليست الأنظمة الديكتاتورية الصريحة. إنها الأنظمة المتظاهرة بالديموقراطية التي تعطي لمواطنيها الشعور المتميز بكونهم أحرار، بينما في الحقيقة، تعميهم بالإثارة الجنسية المتواصلة، والمشتتات الوجدانية. إمتلك جورج أورويل الحكمة ليجعل نفسه ملائماً للمستقبل بشكل لافت. أرهقته الأفكار الإقتصادية والسياسية التجريدية. بدأ قريباً من حقيقة الحياة العادية. حقيقة الجنس، والطعام، والمال، والحب، والمتعة. وكَتب بوضوح كامل عن المواضيع الدائمة والمتجذرة في الطبيعة البشرية. ربما، هو الكاتب الإنجليزي الأكثر جديةً ونجاحاً في القرن العشرين. وأعطانا الأدوات للإستمرار في تصور ما يجب أن تكون عليه الكتابة في زماننا. في النهاية، رسالة أورويل هي نفسها المناشدة التي استشفها من جميع كتابات شارلز ديكينز. في مقال كتبه عنه بقوله، يجب أن يحسن البشر التصرف. هذا، كما أشار إليه، إما أن يكون كلاماً شديد الرتابة أو هو ببساطة اللإرشاد الأكثر أهمية في الحياة. كان من نبوغ أورويل أن يذكّرنا أنه بالطبع وبلا شك، الأخير.

38 thoughts on “LITERATURE – George Orwell

  1. One should always avoid the shoulds. I say never challenge without a clear purpose and established outcome. I say create a path for the way you want the world to be. If it works for the majority, the people with follow and leave the rest behind. #CreateABetterWorld

  2. I didn't expect Oswald Mosley to be in this video. But that was really cool.

    Shout out to the person that edits these videos.

  3. Nature goes on forever for everyone and everything to return as everyone and everything an infinite number of times. 😢

  4. So many things that are wrong with the world – the UK in particular – seem to go back to things Eric Blair said 70 years ago, when people were just starting the VERY long business of coming to terms with what had just happened in Europe. Our new national myth had been born (and Churchill was all at once the greatest hero in our national history – as he still is)

    Everyone had to slowly assimilate what had just happened in Germany & what was still happening in Russia & China, and the implications for our view of the world, and yet this initially unimpressive Englishman suffering with TB wrote things that I go back to and learn something from every time.. He saw things that other people didn't see, and kept doing so over and over again.

  5. Tell me I'm not the only one whose heart is filled with endless anguish day in and day out at the sight of all of the human suffering that is going on in the world.

  6. 1984 is not an attack on capitalism like you imply in your video. It's an obvious attack on communism, as he saw it in Spain and Russia.

    He was also against the glorification of the people by the socialists in UK. You imply otherwise.

  7. A wonderful video! It feels strangely unfinished, however, without talking about his time as a soldier in the Spanish Civil War as laid out in his book “Homage to Catalonia” and a number of essays. He took a bullet to the throat in his fight against fascism, which more than disproves the criticism levied at Orwell that he didn’t write much of anything directly against fascism. He figured, perhaps, that fascism was so obviously horrible that grabbing a gun is more appropriate to him than writing polemics against totalitarianism. It may be among his best books, and much of what was in there was proven true a generation later, though his thoughts therein were unpopular at the time.

  8. At 2:46 they mention England but seem to show the Wales in the photograph. Wales is a separate nation attached to England but linked by the Union of the United Kingdom. Wales is a part of Britain not a part of England

  9. Am I mistaken? Did Alain de Botton get through this entire video without mentioning the word "socialist"? i.e., that Orwell was a socialist? (thus revealing de Botton's own political bias?)

  10. Honestly, the use of complex words was only used to confuse layman. But it doesn't mean such words can't be used and aren't needed. But most of the time, it's better to be simple then have no one understand your work or what you're trying to convey. I sometimes like the sound of complex words, and it makes me think.
    "what words I can connect it with in a sentence?"

  11. People trying to pigeon hole Orwell to support their views, in the comments, is probably the most interesting part of this entire shambles.

  12. Filing and Concealing Dark Paperwork with Jeremy "Not-now" (Nienow) AKA "Francis Bird":
    The world, for the most part, is based on the filing of paperwork.  What has more power than an official document calling for action?  While some people are forced to file ideas in Hollywood, or even through an underground system such as the internet, or through a system of poetry and music, the only thing that can war official documents is the book publishing system.  When progressive possibilities become too dangerous for a common understanding, and/or provoke or reveal governments or others such as industry in a dangerous way there becomes a system of disinformation and secrecy.  While the churches used to have the power of filing official documents according to the common understanding they no longer do.  What if the churches still had filing possibilities?  What if there is a Satanic hand secretly filing and controlling nations and money through dark channels?  Sure, money is important.  Everyone needs bread and butter, shelter and clothing, or to invest in the possibilities of an industry of proving them.  There can be much progress in the engineering of products as we can plainly see in the modern information age.  What is more important, a people's understandings , or their purchases?  This is why scientific paperwork is important.  Scientific paperwork is the nucleus of the wheels of progress and also of people's general understandings.  Progress includes all things in the wheels of progress and can also provoke and change war.  One can see how important the philosophers are and were as it was their early pens that drove  much progress and understanding.  What sort of things might a current system cover up?  Things related to religion?  Things related to the maths, sciences, or engineering?  Things related to alien lifeforms?  Things related to crimes of a horrible nature or of political value?  What sort of books would publishers cover up? Usually books are available to the general public, but how would a publisher conceal important copies?  I would believe this would be based on people's character.  What would Mephistopheles be hiding?  Why are hackers so important?  Hollywood is an industry based on the influence of the moment and the general inspiration as is the news industry.  In Hollywood, disinformation related to timing or the concealing of information would be critical.  Provoking fear or bad morality is common in a propaganda of war.  In conclusion, it is ultimately up to the general population of any nation to stay informed and take decisive actions.  When this becomes no longer available, then other methods must be sought.
    1/22/19- WWII War Criminals Stand Trial.  The USA.

  13. George Orwell was a rightwing bigot.
    "historically there have been 4 classes, and they are impossible to be removed…" 1984.
    "And then they new words said- 4 legs good, 2 legs better"Animal Farm
    He was an anti-communist bigot who never actually visit the USSR.

  14. I remember reading some work of Orwell’s. I can’t seem to remember what it was called, but I can tell you what it was about, briefly. There was a Burma man prepared for execution and Orwell pointed out something very interesting. At the very moment when the man was hanged, his organs “continued to toil away in solemn foolery.” This man knew he was going to be hanged, he knew he was going to die in a matter of seconds, and yet his organs continued to function as if nothing was happening. The man was exclaiming to his god: “Ram, Ram, Ram!” His organs continued to function despite the man’s realization that he was going to be dead in a few seconds. Human consciousness truly is separate from our own bodies.

  15. @~11:55 "The people, however, don't feel they are enslaved. As Orwell so well understood, the really clever and scary regimes of the modern world aren't the obviously dictatorial ones. They are the apparently democratic ones, that give their citizens the distinctive feeling that they are free, while, in fact blinding them with constant sexual titillation and sentimental distractions." [almost verbatim]

  16. Not even Stephen King writes decent pop novels anymore. He just makes his books longer and more repetitive than the name "Smith" in a London telephone book.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *