LITERATURE – Fyodor Dostoyevsky



الحيلة الأنسب لنطق اسمه تكمن بإضافة "توي" إلى منتصفه (دوس – توي – يف – سكي) ولد في 1821 وترعرع في ضواحي موسكو من أسرة ميسورة الحال والده طبيب ناجح كان يعمل في مستشفى خيري يوفر خدمات طبية لذوي الفقر الشديد امتلكت الأسرة بيتًا في مجمّع المستشفى لهذا السبب، فقد كان دويستويّفسكي الشاب منذ بداياته معرضًا للتجارب القاسية التي عادة ما كان يحمى منها أقرانه بحرص شديد وكغالبية سكان روسيا القيصرية كان والداه أرثوذكسيين ملتزمين وإيمان ديستويّفسكي الديني الخاص ازداد عمقًا وقوةً خلال حياته في سن 12 تم إرساله إلى المدرسة بداية في موسكو، ولاحقًا في العاصمة سان بطرسبرغ وقد حصل على تعليم جيد وباعتباره فتى من الطبقة المتوسطة التي تزاول المهن شعر بأنه منبوذ من قبل زملاءه الارستقراطيين وبينما كان في المدرسة توفي والده وربما قُتل من قبل خَدمه بعد تخرجه عمل ديستويّفسكي مهندسًا لفترة من الزمن وبدأ بالمقامرة وخسر أموالاً وهي عادة ستتلاعب به طوال حياته في آواخر عشرينياته صادق مجموعة من الكتاب والمثقفين المتطرفين لم يكن متورطًا معهم بقوة ولكن عندما قررت الحكومة أن تقبض على المعارضة ألقي القبض على الدويستويّفسكي وحكم عليه بالإعدام رميًا بالرصاص وعلى كل، وبينما كان الجنود على وشك الإطلاق أتت رسالة عفو أرسل دوستويّفسكي إلى سيبيريا للعمل الإجباري لمدة أربع سنوات في ظروف مزرية فقط بعدما عاد من سيبيريا أسس دوستويّفسكي نفسه ككاتب بادئا في منتصف العمر أنتج سلسلة كتب عظيمة مذكرات من تحت الأرض (في قبوي) الجريمة والعقاب الأبله الشياطين والإخوة كارامازوف كتب سوداوية عنيفة ومأساوية وعادة طويلة جدًا ومعقدة وقد كتبها كمواعظ لإيصال خمس رسائل إلى العالم وبالمصادفة فمناقشة أفكار دوستويّفسكي يتضمن إظهار الحبكات لبعض رواياته وهذا لم يكن ليقلقه لأن كتبه كتبت لتقرأ أكثر من مرة ولكن إن كان الموضوع يزعجكم فيمكنكم التوقف هنا كتاب دوستويّفسكي الأول والكبير "مذكرات من تحت الأرض" هو تذمّر موسع ضد الحياة والعالم بلسان موظف مدني متقاعد هذا الموظف المدني غير عقلاني بشدة وغير متناسق وساخط على الجميع، بما في ذلك نفسه دائما ما يستثار ويذهب إلى حفلات لم شمل لبعض زملاءه السابقين ليخبرهم كيف كرههم دائما! هو يريد تحطيم أوهام الجميع وأن يجعلهم تعساء مثله هو يبدو كشخصية بشاعتها لا تشجع أن يؤلف كتاب حولها ولكنه يقوم بشيء مهم إنه يصر بنوع من التركيز على الوقائع الغريبة للحالات الإنسانية نريد السعادة، ولكننا نتفنن في جعل أنفسنا تعساء ’الإنسان أحيانا بإدهاش، وبشغف، مغرم بالعذاب: وهذه حقيقة‘ يؤكد في الرواية، يستعين دوستويّفسكي بفلسفات التقدم والتطور التي كانت مشهورة في عصره والتي استمرت شهرتها حتى عصرنا إنه ينتقد عادة إخبار أنفسنا "فقط إن تغير هذا الشي أو ذاك فإننا سنتحرر من آلامنا" إذا حصلنا على عمل جيد أو غيرنا الحكومة أو وفرنا ذلك البيت الرائع أو اخترعنا آلة للتنقل بسرعة حول العالم أن نرتبط ببعضنا أو نتطلق من شخص معيّن حينها، كل شي سيكون على ما يرام يصرّ دوستويّفسكي بأن هذا وهم سينال منّا العذاب دومًا خطط تحسين العالم دائما ما تحتوي على خطأ ولن تقضي العذاب، ستنهي فقط الأشياء التي تسبب لنا الألم والحياة لن تكون إلا عملية تغيير لمراكز الآلام لا إزالة الألم ذاته سيظل هناك ما يعذبنا دائمًا "أوقف جوع الناس" يقول دوستويّفسكي بخطة عجيبة وستكتشف سريعًا بأن هناك أنواعًا جديدة من العذاب سيبدأ الناس بالمعاناة من الضجر أو الطمع أو الكآبة الحادة لأنهم لم يدعوا إلى الحفلة المناسبة وبهذه المعنويات تهاجم "مذكرات من تحت الأرض" كافة أيديولوجيات التقدم التقني أو الاجتماعي التي تسعى لإنهاء العذاب ولكنها لن تنجح لأنها حالما تحل مشكلة ما، ستوجهنا طبيعتنا لأن نصبح تعساء بطرق أخرى دوستويّفسكي مذهول بالطريقة المحيرة التي تجعلنا لا نريد ما نتوق إليه نظريًا إنه يناقش المتعة التي يحصل عليها كثير من الناس من مشاعر التفوق أي الذين يعتقدون أن المجتمع المتساوي كابوس لهم أو التنصل من شعور الرهبة الذي يأتينا من سماع جرائم العنف في الأخبار الذي يشعرنا بأننا محاربين في عالم مسالم بحقّ مذكرات من تحت الأرض عمل سوداوي مربك بصير ينطبق بشدة على الليبرالية الحديثة حسنة النيّة هو لا يهدف لإظهار بأن التطور الاجتماعي بلا جدوى ولكنه يذكرنا بأننا سنحمل دومًا ذواتنا المعقدة والصعبة معنا والتقدم لن يكون بالصفاء والطهارة التي نطمح إليها كما نتخيل في الجريمة والعقاب نقابل مثقفًا فقيرًا روديون راسكولنيكوف ورغم كونه نكرة إلا أنه أسير القوة والقساوة يعتقد أنه نسخة من نابليون قادة الجموع كنابليون كانوا بلا استثناء مجرمون كما نسمع لقد كسروا القوانين القديمة الخاصة بشعوبهم لإنشاء قوانين أخرى تتناسب معهم بشكل أكبر ولم يهابوا أبدًا من سفك الدماء راسكولنيكوف أيضًا بحاجة ماسة إلى المال ولهذا فإن شعوره الداخلي بالتفوق الارستقراطي يجعله يقرر قتل امرأة عجوز -وهي مسلّفة ومرابية صغيرة- ومن ثم سرقة أموالها أنه يعاني من حقيقة الظلم اللا منطقي بأن هذه الشخصية العجوز الشريرة لديها أدراج ملأى بالروبلات بينما هو، الذكي النشيط العميق يتضور جوعًا هو لا يبذل جهدًا في التفكير بخيارات أخرى: كأن يعمل نادلًا وهكذا يدخل راسكولنيكوف إلى شقتها ويضربها بالهراوة حتى الموت ويفاجأ بأختها غير الشقيقة الحامل ويقتلها أيضًا ولكن يتضح أنه ليس ذاك البطل العقلاني ذو الدم البارد الذي كان يتصوره إنه معذّب بذنب وهول ما ارتكبه ولاحقًا يسلم نفسه إلى الشرطة ليحصل على عقاب مناسب لجريمته وفي الأغلب، لن نرتكب ما ارتكبه راسكولنيكوف ولكننا -عادة- نشاركه نزعة قلق نحن نعتقد أننا نعرف أنفسنا أكثر مما نعرفها في الواقع راسكولنيكوف يعتقد بأنه قاسٍ لكنه على العكس من ذلك ليّن القلب هو يعتقد أنه لن يشعر بالذنب ولكنه يغمر بالأسى جزء من رحلة حياتنا يكمن في خوض تجربة تجريد ذواتنا من أحكامنا عنها بغرض اكتشاف طبيعتنا الحقيقية راسكولنيكوف مدهش بشكل خاص لخوضه رحلة الاكتشاف هذه استيعابه الصادم يكمن في أنه شخص ألطف مما يدعي في حين يتلذذ العديد من الروائيين بنقل الواقع المرير التي تكمن تحت واجهتها البرّاقة أو الجذابة يشرّع دوستويّفسكي بمهمة غامضة ولكنها تستحق إنه يريد إظهار أن بداخل كل ما يسمى "وحشًا" يوجد -غالبًا- شخصية كامنة ذات قلب طيب طيبة ولكن مخدوعة ذكية ولكن شخصية خائفة ومذعورة سنعلق للحظات مع الجريمة والعقاب من المثير حقًا كيف أن دوستويّفسكي جعلنا نعجب ببطله القاتل جلّي للعيان أن راسكولنيكوف شخصية جذابة في بدايات الكتاب الأولى تم إعلامنا ’ وبالمناسبة، راسكولنيكوف وسيم، طوله فوق المتوسط، رشيق، بنيته جيدة، لديه عينان سوداوان جميلتان، وشعر بني غامق ‘ دوستويّفسكي يتجاهل المسافة الوهمية بيننا "نحن" الذين نعيش حياةً أكثر التزامًا، وبشكل متفاوت تحت السيطرة و"هم" أولئك الذين يقومون بالفظائع ويعيثون فسادا بحياتهم وحياة الآخرين وتلك الشخصية كما يقول يشبهك بشكل يفوق كل تصوراتك ولهذا، فهو أكثر قابلية للتعاطف الفكرة في كونك شخص جيد يفعل شيئًا سيئًا وما زال يستحق التعاطف تظهر كفكرة سهلة وبديهية إلى حين احتياج المرء إلى هذا النوع من اللطف والتسامح في حياته الشخصية هذا هو سبب رغبة دوستويّفسكي للدخول إلى حواراتنا مع ذواتنا ويخبرنا بكل شيء عن شخصيته راسكولنيكوف رجلٌ جاد كثير التفكير حسن المظهر قام بشيء يفوق أفعالنا ورغم هذا، يمكن تفهمه بتعاطف كما ينبغي لنا جميعًا أن نكون هذه هي مسيحية دوستويّفسكي في عمله لا أحد خارج دائرة الحب والتفهّم الإلهيين الكتاب الرائع التالي لدستويّفسكي هو"الأبله" مأخوذ من تجربة موته الوشيكة على يد فرقة إطلاق النار في الرواية، يستعيد تفاصيل الأحداث: ثلاث دقائق قبل موته المحتوم أصبح باستطاعته رؤية الحياة بوضوح للمرة الأولى إنه يلمح البرج المذّهب التابع لكنيسة قريبة وكيف تلمع تحت أشعة الشمس لم يدرك قبلًا كيف يمكن لتلألئ أشعة الشمس أن يكون خلّابًا لقد أمتلأ بحب كبير للعالم ولربّما ترى شحاذًا وتتمنى أن تبادلهم المواقع لكي تستمر بنتفس الهواء والإحساس بالرياح ومجرد الوجود في لحظات التجلي الأخير تلك تبدو ثيمنة للغاية ثم يأتي أمر العفو ولكن لم ينتهِ الموضوع على الإطلاق كيف ستبدو رحلة المرور حياة البشر في حالة من الامتنان والكرم؟ لن تشارك أي من طبائعك الاعتيادية ستحب الجميع بتساوٍ وستنطرب من أبسط الأشياء لن تشعر بالغضب أو الخوف ستبدو للآخرين مثل "الأبله" ومن هنا، أتى عنوان دوستويّفسكي إنها نقطة قصوى عن خطوة مثير للاهتمام نحن محاطون بأشياء يمكن أن تسرنا فقط عندما نراها بالطريقة المناسبة فقط عندما يكون باستطاعتنا تقديرها حاول دوستويّفسكي بيأس التواصل مع قيّم الوجود قبل أن ينال منه الموت، ومنّا أيضًا في آخر أعمال دوستويّفسكي العظيمة "الإخوة كارامازوف" الذي ألفه عندما اقترب من ستينياته واحدة من الشخصيات المحورية تخبرنا قصة طويلة بداخل قصة أخرى تدعى: "المفتش الكبير" إنها تفترض أن الحدث الموعود في اللاهوت المسيحي المجيء الثاني للمسيح قد حدث فعلًا لقد عاد يسوع بالفعل قبل عدة قرون في إسبانيا في ذروة جبروت الكنيسة الكاثولوكية وهي التنظيم الذي تأسس -على الأقل نظريًّا- بشكل خالص للمسيح لقد عاد المسيح لإتمام تعاليمه عن الغفران والمحبة العالميّة ولكن شيئا غريبًا يحدث القائد الديني الأقوى: المفتش الكبير يلقي القبض على يسوع ويسجنه في منتصف الليل يزور المفتش الكبير المسيح في زنزانته ويشرح له لمَّ لا يستطيع السماح له بمواصلة عمله على الأرض لأنه خطر على استقرار المجتمع وكما يقول، فإن المسيح طموح جدًا نقيٌ جدًا كامل جدًا الإنسانية لا تستطيع تكريس ذاتها للأهداف التي وضعها أمامنا وفي الواقع، لم يستطيع البشر أن يعيشوا وفقًا لتعاليمه وأن على يسوع أن يعترف بأنه فشل وأن أفكاره حول الخلاص قد ضلت المفتش الكبير ليس وحشًا والحقيقة هي أن دوستويّفسكي صوّره كشخصية بديعة في قصته إنه مرشد لفكرة مهمة وهي أن الإنسان لا يستطيع أن يعيش بنقاء لا يستطيع أن يكون خيّرًا بحقّ لا يمكنه تكريس حياته لرسالة المسيح وهذا شيء يجب أن نتصالح مع ذواتنا حوله بسمو عوضًا عن الغضب واحتقار الذات يجب أن نتقبل عظمة اللا منطقية الحماقة الجشع الأنانية وقصر النظر كأجزاء أصيلة في الحالة الإنسانية والتخطيط بناء على ذلك وهي ليست أطروحة متشائمة عن السياسة أو الدين الذين تم تعرفينا عليهما المقاربة الأساسية في هذه الأطروحة تكمن كتفسير لحياتنا لن نستطيع التخلص منها لن نتمكن من التوقف عن الغضب وعن التمرّد ولا ينبغي علينا أن نعذب أنفسنا بوهم أننا نستطيع إذا حاولنا بجهد أكبر أن نصبح الكائنات الكاملة التي بشّرت بها فلسفات مثاليّة كالمسيحيةّ توفي دوستويّفسكي في 1881 وعانى من حياة صعبة لكنه نجح في إيصال فكرة ربّما استوعبها بوضوح أكثر من أي شخص آخر في عالم يتوق بشدّة إلى القصص المتفاءلة سنجري دومًا عكس إمكانياتنا ككائنات كثيرة العيوب ومحدودة بعمق طبع دوستويّفسكي كئيب ولكنه متعاطف مأوساوي ولكن طيّب ونحتاجه أكثر من أي وقت مضى في عصرنا الساذج والعاطفي الذي يسعى بجنون خلف الفكرة التي مقتها الروائي الروسي العظيم بأن العلم يستطيع ينقذنا جميعًا وأننا فقط لم نكمل توسعنا العلمي يرشدنا دوستويّفسكي لحقيقة أكثر إنسانية وسوداوية وهي أن الحكماء العظام علموا دومًا بأن الحياة هي عذاب مستمر ومع ذلك هناك خلاص كبير يتاح لنا بالتعبير عن هذه الرسالة بطرق فنية رقيقة ومبتكرة ومعقدة الحركة

40 thoughts on “LITERATURE – Fyodor Dostoyevsky

  1. Youre excellent at these videos. If you don’t already, you could EASILY make a living out of this work!
    Thanks my friend

  2. Martin Luther King lived up to Christ, we can, too and we should try or it is a cheap excuse.

  3. Wow. I've never heard such an inaccurate interpretation of his works. He totally secularized his message. For example, Rodion's attractiveness is meant for those who are most vain (those who would say "I would never do that") that they would in fact do what he did and probably worse if he or she could. Dostoevsky wanted to show that Christ is the one who could give us moral guidance and hope through Christ's story where the weakest saved the wicked. He was explaining the most basic Christian message that Christ came to save sinners, not those who think they are saints. His primary goal was not to illustrate some murky moral dilemmas as explained in this video.

  4. My 2 cents… read Dostoyevsky for yourself. This video is a colossal misrepresentation. Says more about its author that it does about Dostoyevsky.

  5. My philosophy and life experiences have so little in common with how Dostoyesky seems to see the world and people.

  6. I was gonna say that my right ear is really enjoying this, than I realize my left airpod was out of battery.

  7. Tolstoy and Dostoyevsky
    https://hitchhikeamerica.wordpress.com/2012/09/26/tolstoy-and-dostoyevsky-philip-yancey/

  8. 4:00
    suffering is like a Tetris match
    once you solve a level it disappears and the next level above takes its place.

  9. I hate these character analyses. Mybe Raskalnikov is not tenter hearted while thinking he is ruthless: but rather impudent. And maybe we know ourselves as well as we think we do. We are at face what our shortcomings on the face of them seem to be.

  10. found the reading of the grand inquisitor chapter in this video pretty unsatisfactory! no talk about the temptations of Jesus or the fact Jesus remains silent or how he kisses the old inquisitor!! that's where you find the loaded statements Dostoyevsky is making imho- they are statements chiefly about Christ's orientation towards others versus human authorities orientation towards their subjects. not some statement about christian idealism– and much more – why even bother talking about it if its going to be wrung dry of its profundity

  11. I live in Azerbaijan 🇦🇿 and I know russian (many people know russian in this country) but I was never let's say "proud of this knowledge of language" untill I discovered Dostoevsky,only for him I decided to read this amazing books in his own language.
    Ps: I'm 19 now.

  12. Dont mislead people! What you said in 11:36–12:37 is not what Dostoyevsky wanted to message the reader. What you said is the inquisitor's speech, his opinion, but not the overall moral of the Grand Inquisitors story. Moreover, if you want to get the right message of the Grand Inquisitor story, you have to take time to understand the whole novel. Dostoyevsky and The Karamazovs are much deeper, than you presented. (A hint: look for Jesus Christ in every novel by Dostoyesky, ESPECIALLY in the Karamazovs).

  13. when it comes to Fyodor Dostoevsky, it is not " Hold my Beer " but " HOLD MY WHISKY ". he is the number one writer from here to eternity. what a writer !!!!!!!! wooooooo wahhhhh. i can talk on Dostoyevsky life cycles after life cycles after life cycles and never get bored or tired. see chapter nine of the Brothers Karamazov when ivan talk to a devil, then, you,ll know who is Dostoyevsky. and if this is not enough , then see the dialogue between Porfiry petrovich the police officer and the hero Raskolnikov in Crime and Punishment. ALWAYS IN LOVE WITH DOSTOYEVSKY..ALWAYS.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *