Convert Your Story Idea Into a Script (ft. Anna Akana)



مرحبًا، أُدعى (آنّا)
وأنا متحمسةٌ جدًّا لمشاركتكم بعض الطرق الرائعة التي يمكنكم
من خلالها تحويل القصّة إلى نصّ أو سيناريو. كتابة النصّ من شأنها مساعدتكم
على سرد قصّة جميلة، وعلى تنظيم أفكاركم وإيصالها بطريقة يجعل عملية الإنتاج
قابلة للتسيير. توجد بعض الأسئلة حول مدى حاجتك
إلى النّص لعمل فيديوهات على يوتيوب، أم لا، أو إذا كان صنع فيديو بشكل ارتجالي
أمرًا لا بأس به. تعتمد إجابة هذا السؤال على نوع
الفيديو الذي تقوم بإنشائه. ولكنّني من أشد المدافعين
عن استعمال النّص الجاهز، وأخذه إلى موقع التّصوير
والاستمتاع به. واستعماله كمرجع توجيهي. سأتحدث معكم اليوم عن
فوائد امتلاككم للنّص، وكيف سيسهل عليكم العمل
في موقع التّصوير. يخاف معظم الناس
من البداية. وكأنه ذاك الخوف الذي يصيبهم بالشلل، كأن يقولوا مثلًا: لم نكتب نصًّا من قبل،
أو لم نقم بتصميم فيديو قطّ. أعتقد أن البداية،
هي أصعب جزء. أفضل طريقة إذن للشروع في الكتابة هي تخصيص حيّز من الوقت
لها واجعلها عادةً لديك. سيساعدك هذا جدًّا. إن وجدت أنّ أحد جيرانك
يمارس مهنة الكتابة، فخذ مقطعًا من القصّة واطلب رأيه فيها. إن كنت تعيد كتابة نّص ما، اكتب مشهدًا واحدًا،
لا زلت تتذكره. أو مقطع حوارٍ واحد. لا تتردد في كتابة مشهدٍ من 40 صفحة لن تقودك لأيّة عبرة.
لأنّك كلّما انغمست في كتابته أكثر، كلّما زاد وضوح القصّة فيما بعد. كتبت روايةً قبل سنتيْن
تتألف من مائتيْ ألف صفحة، تحت عنوان "المجنونة منفصمة الشّخصية في الفضاء". كانت الرواية عبارة عن قمامة فقط،
ولم يكن لها معنى على الإطلاق. فكلّ الشخصيات مرضى نفسيًا. لكنني واصلت العمل عليها
وإعادة العمل. ثمّ غيّرت عنوانها إلى "سيّدة الأرض"
بعد تحويلها طبعًا إلى فيلم قصير من 12 دقيقة، كان له معنى بعض الشيء
يحاكي أحداث الرواية. حتّى وإن وجدت نفسك تكتب شيئًا
لا معنى له، واصل الكتابة، لأنّك ستبدأ
في التجوال عبر ذاك العالم، وستستطيع العثور على القصّة
وعلى بطلها الذي تبحث عنه. تتكوّن معظم القصص عمومًا
من ثلاثة فصول، رغم أنّ تقسيمها يعتمد على نوع
القصة التي تسردها. كلّ فصل يقسّم قصّتك
إلى 3 أجزاء رئيسية. عادةً ما يكون الفصل الأوّل يعبر عن الدسيسة،
والفصل الثاني عن المواجهة، والثالث عن حلّ المعضلة. شيءٌ ما يحدثنا بطريقة
تتركنا نحسّ بالرضى عندما نؤدي عملنا بشكلٍ صحيح. توجد عدّة طرق لتجسيد أفكارك في النصّ
ومشاركة رسالتك مع النّاس. يمكنك كتابة الملخّص، ووصف
كيفية حدوث القصّة خطوةً بخطوة، أو يمكنك ضبط المقياس الصناعي
وتكتب مكان وقوع الحادثة، الواقعة نفسها،
والحوار طبعًا. ولكن تذكّر أن تكتب
ما ستظهره على الكاميرا. حاول إذن، كتابة الأفكار العميقة
التي تدور في عقول الشخصيات، اللهم إلّا إذا أردت تقديمها
بشكلٍ سردي في الحوار، وحاول الإشارة للمشاعر فقط،
إن أردت وصف مظهر الشخصية عند ردّة فعله تّجاه شخصية أخرى
أو حالة ما. وهذا ما يجعل كتابة السيناريوهات
تحديًا ومتعةً كبيريْن في آن واحد. التّشويق! ستحتاج إليه!
وإليك السبب. أنا متحمسةٌ جدًا لمشاهدة شيء ما،
خاصّةً اليوم، أين أصبح كلّ واحد فينا لديه ملايين الأحداث التي تجري في حياته،
لدينا هواتفنا، حواسيبنا المحمولة، وكلّ شيء. لماذا عليّ الانتباه
لما سأشاهده؟ يجب أن تكون قادرًا على إثارة انتباه الناس،
وبشكلٍ فوري. وستقوم بهذا باستعمال التّشويق. إنّه أمرٌ فريد، ولكنه يخلق نزاعًا
مع الشخصية التي أهتم لأمرها، ويضعها في متاهاتٍ
أو خطر يبدو حتميًا. أعتقد أن أفضل طريقة لفعل هذا،
تكمن في علو كعب الرهان، كالموت أو الحياة
أو أيّ شيء يشبه الفشل الذريع. الصراع في القصة بنظري،
هو إمّا محاولة الشخص تخطّي شيءٍ ما خارجيًا، أو داخليًا،
لكي يستطيع المضي قدمًا. سواءٌ جعله ذلك يصبح شخصًا أفضل،
أو أسوأ، الأسوأ على الإطلاق، نريد مشاهدة تحول الشخصية ذاك
على الشاشة. أعتقد أن أفضل القصص هي التي تظهر
تخطّي الشخصية لعقبة ما، على الصعيديْن الخارجي والداخلي معًا، وكليْهما متداخليْن في بعضهما البعض. عندما أصوّر فيلمًا قصيرًا،
النّص ضروري قطعًا. قمت بتصوير فيلم قصير تحت عنوان "المنكوبات المتحدات"،
أين تظهر تلك الفتيات بمظهر مجنون، كنوعٍ من تشخيص المرضى. لعبت دور مرض القهم العصبي،
وصديقتي أدت دور الاضطراب الوجداني ثنائي القطب، وأخرى لعبت دور اضطراب تشوه الجسم. لو لم يكن لديّ نصّ، لما صوّرنا هذا الفيلم، لأنّ 6 ساعات كلّ يوم
يجب أن نخصّصها للميك آب. ثمّ ستخرج الفتيات من غرفة التجميل
واحدة تلو الأخرى وسيتعيّن علينا تصوير تغطيتهن. لو لم يكن لديّ نصّ،
لما عرفت الجمل التي سيرددونها، أين ومتى يقولونها،
أو حتّى كيف ستبدو حالتهن العاطفية في تلك اللحظة. من المهم أن يكون أعضاء فريق العمل
قادرين على الوصول إلى النّص، لكي يزودوك بالأفكار
حول كيفية تصوير مشهد معيّن. خاصّةً إذا كانت خبرتك محدودة
في مجال التصوير والإضاءة، لكي يطرح عليك الناس أفكارهم
التي يمكن أن تتناسب مع أهداف النص الذي كتبته. يسمح لك النّص ولمنتجيك
بالتّحكم في حدود ميزانية الفيلم الذي تصوّره. فأنت لا تكتب أشياءً
لا يمكنك تغطية تكاليفها. وأخيرًا، أن يكون بحوزتك نصّ
سيساعدك على تخطيط جدول أعمالك. وهو أسهل بألف مرة من التخطيط ليومك،
عندما تكون على دراية بما ستصوّره. لديّ إيمانٌ قويٌ في النّص.
أعتقد أنّه عنصر ضروري في جميع أنواع الأفلام التي تصوّرها تقريبًا. فعندما أكتب نصًّا، إن كنت أنوي عمل تمثيلية عادية،
أو تدوينًا مرئيًا عاديًا، دائمًا ما أقسّمه إلى:
دسيسة-لكمة، دسيسة-لكمة، دسيسة-لكمة. هو أمرٌ حتمي بالنسبة لي،
بما أنّني أؤدي مونولوجات أمام الكاميرا، ثمّ ألجأ إلى قصّ أجزاء الفيديو
التي تعيق ذلك المونولوج، لأنكّت على أيّ شيء كنت أقوله سابقًا. للفيديوهات النثرية، الأفلام القصيرة،
لا يمكن عمل فيلم قصير دون نصّ. لأنّها ستُعتبر إهدارًا للأموال. إن ظهرت في موقع التصوير، وكنت أفكّر،
في التصوير هنا ربما الآن وبما أنّنا أنهينا تصوير تلك اللقطة،
ربما سننتقل إلى هنا… هكذا ستهدر وقت الجميع
ولن يكون يومك ناجحًا بتاتًا، حتّى وإن كان لديك 16 ساعة
لإكمال عملية التّصوير. طريقة تمكّنني من تقسيم النّص
إلى عناصر إنتاجية، تتمثل في تحديد أجزائه
باستعمال ألوانٍ مختلفة، وكلّ لون يعبّر عن
عنصر إنتاجي فريد. فاللون الأصفر قد يشير إلى الأثاث
بينما يشير الوردي إلى الأزياء، بتلك الطريقة، عندما تنهي مخطّط الألوان، يمكنك التّعرف حينها وبنظرة واحدة
على العناصر الضرورية لتخطيط عملية الإنتاج. يتمثل الجزء الممتع في التّحكم في ميزانيتك
وتقليص نصّك. أجل. الحصول على نصّ يسمح لك بتخمين
مقدار ميزانيتك الإجمالية، ويساعدك على تحديد حاجتك لإقصاء جزءٍ ما،
إن بدا ذلك واقعيًا، قبل التّصوير. قد يكون هذا مهمًّا جدًّا.
خاصّةً إذا كانت ميزانيتك محدودة. آخر شيء سترغب في فعله هو إنفاق مال كثير
على شيء لا تنوي حقًا القيام به. عند إنهائك للنّص بأكمله، أكتب قائمة بما تحتاجه
في عملية الإنتاج. وعندما تنتهي من حساب كلّ شيء،
قم بعملية حسابية بسيطة لمعرفة الكلفة الإجمالية. واسأل نفسك، هل لديك المال الكافي لعمل هذا الفيلم،
من هذا النّص الذي لديك؟ إن أجبت بلا، فسيتحتم عليك
الرجوع إلى النصّ وتعديل مشاهده، أو أن تحذف بعض اللقطات
لخفض التكلفة بعض الشيء. قد تلجأ لحذف مشهدٍ كامل، شريطة ألّا يكون له دور
في نقل القصّة إلى الأمام. أحبّ كتابة النصوص
من نوع الخيال العلمي الكوميدي. وعادةً ما ترتبط عناصرها
بالأعضاء الإصطناعية، أو أطفال المخلوقات الفضائية. فهو جدّ مهم بالنسبة لي أن
أكون على دراية مسبقة بتكلفة ما سأصوّره، لكي لا أزعزع رصيدي المالي. مثالٌ على القيام بعملٍ خارج قدرتي المالية،
فيلمي القصير "نهاية عالم الحوامل". أين استيقظت تلك الفتيات الأربع،
ليكتشفن أن جميع نساء العالم، وحتّى البنات الصغار،
أصبحوا حوامل. ولا نعلم ما الذي يحدث. بالنسبة لهذا الفيلم القصير، راجعت أموري
ونظرت إلى كلّ شيء، لأنّ دمى أطفال المخلوقات الفضائية،
التي تمشي وتبتسم وترقص تكلّف حوالي 2500 دولارًا. وكانت ميزانيتي آنذاك من
3 إلى 4 آلاف دولار. لكي أحلّ تلك المعضلة،
عدت إلى النص وأعدت صياغته، لكي أستطيع القيام بكلّ شيء دفعةً واحدة. أخذنا مقطعًا كاملًا بدلًا
من أخذ مجموعة من المقاطع المنفصلة لجوانب مختلفة حول العالم. وقد ساعدني هذا كثيرًا على توفير
الوقت والمال، بدلًا من صبّ اهتمامنا على تشحيم الدمية والتأكد من التقاط أفضل ابتسامة لها
وأن ترقص بجيتارة صغيرة. اضطررت إلى إعادة تقييمي لميزانية فيلم قصير كهذا، وتمثّل الحلّ طبعًا في بيع
الدمية الصغيرة لطفل الفضاء هذا. وقد ساعدني في إعادة تقييم
طريقتي في التعامل مع الميزانية على وجه العموم. قد ترغب في استعمال حوار يعكس
صوت الجمهور الذي تستهدفه. وأفضل شيء بخصوص كتابة النّص هو أنّه يسمح لك بتطوير الشخصيات، وإعطائهم صوتًا معيّنًا
سيتكلم فعلًا مع جمهورك. إحدى الجوانب الأكثر تحديا، حسب اعتقادي،
في مجال كتابة النصوص، هو الكشف عن حقيقة الشخصيات
في حركة مقابل الحوار. وهذا شيء لا زالت أتصارع معه. وعندما تلاحظه في فيلم
أو على التلفزة، فهذا أمرٌ ذكي. فهو يخبرني شيئًا عن الشخصية،
دون أن تنبس ببنت شفة. وقد تكون هذه كيفية تجاوب الشخصية مع أمرٍ ما، أو طريقة نظرها لشخصٍ ما، في الكتب، ككتاب هاري بوتر للمؤلّفة جي كي رولينغ،
لقد عرفنا الكثير عن هاري بوتر فقط بسبب عمته وعمّه
ومدى كرههما له. وهذا ما جعلنا نحبّه كثيرًا. وسيصل بك إلى نقطة معيّنة، أين
تكون منهمكًا في كتابة النص، لن ترغب في جعل الشخصيات
عبارة عن رؤوس تتكلم فقط. لا تريد أن تجعل الناس يتكلمون مع بعضهم
أو يتحدثون عمّا يجري، أو التحاور بينهم فقط لغرض تصوير حوار. هناك أمثلة كثيرة في حياتنا الواقعية، عندما أرى شيئًا يتعلق بشخص ما،
وأعرف من يكون إن كان هناك شخصٌ ألقى بكوب القهوة
ومشى بعيدًا بكلّ بطء، وغادر المكان.
أريد معرفة المزيد عن ذاك الشخص. فالحوار يحرّر الحركة،
أعتقد أنّه أوّل شيء أريد العمل عليه في مجال كتابة النّصوص. وهو أحد أقوى العناصر
التي لم أراها من قبل في وسائل الإعلام. وكيف تتمّ ترجمة النص
في نفس الوقت على الشاشة؟ وكم من الوقت يقضيه الناس
في مشاهدة ذلك؟ صفحة واحدة من النص تساوي دقيقة ممّا يُعرض على الشاشة، هي بمثابة قاعدة عامّة. فإن أردت كتابة نصّ فيلم قصير
يستغرق 5 دقائق، ولكنّك تملك 9 صفحات،
فستعلم مباشرةً أنّك ستقوم بحذف أجزاء عديدة منه. يمكنك التّوجه أيضًا إلى كتابة النصوص
وفق رغبة جمهورك. فإن نظرت إلى خدمة الإحصاءات التّحليلية
على يوتيوب، وترى الفيديو الذي تهاطل معجبوك على مشاهدته، فقد ترغب في التفكير بإنشاء محتوى
أقصر بقليل، وقريب من مستوى تفاعل الجمهور. أو قد تجرّب العكس، حينما تشاهد تفاعل الناس بشكلٍ شامل، وهنا قد ترغب في إضافة
محتوى أكبر على يوتيوب. أتمنى أنّكم تعلّمتم الكثير من هذا الدّرس، أشكركم على حسن المتابعة. إن أردتم مشاهدة المزيد من فيديوهات كرايتور أكاديمي،
أنقروا هنا، ولو أردتم مشاهدة المزيد من فيديوهاتي،
يمكنكم النقر هنا.

30 thoughts on “Convert Your Story Idea Into a Script (ft. Anna Akana)

  1. I'm actually here to write a ff (kid friendly one)

    but I have a major pet peeve when I watch ff's and the whole story is the definition of improper grammar it just bothers me.

  2. THANKS I REALLY LIKE YOUR WORK, AND HAVE BEEN GOING IN A SIMILAR DIRECTION IN MY APPROACH TO MAKING VIDEOS

  3. My biggest problem writing is every situation I write for some reason turns out too sexual, especially with the female characters, I don't know why.

  4. I made a script on future asexual space geese that have difficulty establishing hierarchy due to there equal qualities and beliefs

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *